نفت الخارجية الألمانية صحة أنباء إسرائيلية عن عزم برلين استقبال فلسطينيين من ، وسط الحديث المتكرر عن دول محتملة لاستيعاب سكان القطاع، تنفيذًا لخطة الرئيس الأمريكي، ، لتحويل غزة إلى “ريفييرا الشرق الأوسط” بعد إخراج أهلها منها.
ووصف بيان للخارجية الألمانية الادعاء الإسرائيلي بأنه “خاطئ”، وكشف أن ما جرى هو إعادة 19 ألمانيًّا وعائلاتهم من غزة إلى ألمانيا، في إشارة على ما يبدو إلى فلسطينيين يحملون الجنسية الألمانية.
وجاء النفي الألماني ردًّا على بيان للداخلية الإسرائيلية، ذكر أن “مئات” من سكان غزة نقلوا جوًّا من مطار رامون جنوبيإلى مدينة لايبزيغ الألمانية، الثلاثاء، برفقة دبلوماسيين ألمان.
وكانت واشنطن وتل أبيب عرضتا على بضع دول استيعاب سكان غزة، إذ كشفت تقارير عن عروض وجهت إلى السودان والصومال وأرض الصومال، وبينما رفضت الخرطوم ومقديشو العرض، اشترطت “أرض الصومال” الاعتراف بها دوليًّا مقابل استقبال سكان القطاع.
وتتشدد برلين ضد حملات التعاطف مع قطاع غزة، إذ أعلنت السلطات الألمانية مؤخرًا ترحيل 4 مقيمين أجانب لمشاركتهم في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين.
ووفقًا لموقع “ذا إنترسبت” الإلكتروني، أصدرت إدارة مجلس الشيوخ في برلين أوامر ترحيل بحق مواطنين من
وبولندا وأيرلندا، رغم عدم إدانة أي منهم بأي جرائم. ومن المقرر أن تدخل هذه الأوامر حيز التنفيذ في غضون شهر.